السيد حامد النقوي
56
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اكثر منه علما و فى جامع الاصول كان اعلم الناس بحديث أبى هريرة و بقضايا عمر لقى جماعة كثيرة من الصحابة و روى عنهم روى عن عثمان و على و عائشة و أم سلمة و روى عنه الزهرى و قتادة و يحيى بن سعيد و كثير من التابعين قال مكحول طفت الارض كلّها فى طلب العلم فما لقيت اعلم من ابن المسيّب و مثل هذا نقل عن ابن اسحاق و سئل عن الزهرى و مكحول من افقه قالا سعيد بن المسيّب و قال يحيى مرسلات سعيد بن المسيّب احبّ الىّ من مرسلات الحسن و ابراهيم و قال الشافعى لا اقبل الّا مراسيل ابن المسيّب فانّى تتبّعتها و وجدتها مسانيد و قال ابن المدينى ما اعلم فى التابعين احدا اوسع علما منه و قال ابن المسيّب حججت اربعين حجّة و فى رواية خمسا و اربعين حجّة و لم يفت منه مدّة خمسين سنة التكبيرة الاولى و الصّفّ الاوّل و كان يحضر المسجد قبل الاذان مدّة ثلثين سنة و يروى انّه كان يسمع الاذان من حجرة النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فى وقعة الحرّة ايّاما مات سنة اربع و تسعين زمن وليد بن عبد الملك و عاش تسعا و سبعين سنة و قيل ثمانين و اما حضرت ابو هريرة پس از صحابه كبار و ائمّه عاليمقدار اهل سنتست احتياج بتعديل و توثيق احدى ندارد چه ضرورست كه ترجمهء او از كلام مخلوقين نوشته آيد كه بزعم اهل سنت قران ناطقست بمدح كلّ صحابه و اگر ازين هم فروتر آييم باحاديث عامّه و خاصه جناب سيد المرسلين صلى اللَّه عليه و سلم شرف و فضيلت أبى هريره حسب مزعوم سنّيه ظاهرست و معهذا بنابر مزيد ايضاح بعض عبارات ترجمه او مذكور مىشود ابو عمر يوسف